مكي بن حموش

4320

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال : الضحاك : " قيما " : مستقيما « 1 » . وقال ابن عباس : عدلا « 2 » . وقال ابن إسحاق : معتدلا [ لا « 3 » ] اختلاف فيه « 4 » . وقيل معناه : قيما على الكتب [ يصدق « 5 » ] بصدقها لا اختلاف فيه « 6 » ولا تفاوت ، بل يصدق بعضها « 7 » بعضا ، لا عوج فيه عن الحق ولا ميل « 8 » . وهذه السورة نزلت في الأخبار من عند اللّه [ عز وجلّ ] « 9 » بأمور سألت قريش النبي عليه السّلام عنها ، علمهم السؤال عن ذلك اليهود وقالوا لهم : إن أخبركم بها فهو نبي ، وإن لم يخبركم بها فهو متقول . فوعدهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الجواب / عنها . فأبطأ الوحي عليه بعض الإبطاء ، فتحدث المشركون بأنه أخلفهم « 10 » موعدهم فأنزل اللّه [ عز وجلّ ] « 11 » هذه السورة جوابا لهم . فافتتحها بحمد اللّه « 12 » على نعمه ، وتثبيته رسالة محمد عليه السّلام ، وأن اللّه [ عز وجلّ « 13 » ] أنزل عليه الكتاب ، وأنه صادق فيما أتاكم به من خبر أهل الكهف ، وخبر ذي القرنين ، وغيره مما سألوه عنه ، من تعليم اليهود إياهم ذلك ، فهذا معنى قول ابن

--> ( 1 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190 ( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190 ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ق : فيه . ( 7 ) ط : بعضه . ( 8 ) وهذا قول : الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 133 . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ق : " اختلفهم " . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ط : بحمده . ( 13 ) ساقط من ق .